محمد بن علي الصبان الشافعي
335
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
بمنزلة الواو . انتهى . ( ومن وباء يفهمان بدلا ) أي تأتى من والباء بمعنى بدل ، أما من فقد سبق بيان ذلك فيها ، وأما الباء فسيأتي الكلام عليها قريبا إن شاء اللّه تعالى . ( والّلام للملك وشبهه وفي ، تعدية أيضا وتعليل قفى . وزيد ) أي تأتى اللام الجارة لمعان جملتها أحد وعشرون معنى : الأول : انتهاء الغاية وقد مر . الثاني : الملك نحو المال لزيد . الثالث : شبه الملك نحو الجل للدابة ويعبر عنها بلام الاستحقاق أيضا ، لكنه غاير بينهما في التسهيل وجعلها في شرحه الواقعة بين معنى وذات نحو : الْحَمْدُ لِلَّهِ [ الأنعام : 1 ] وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [ المطففين : 1 ] وقد يعبر عن الثلاث بلام الاختصاص . الرابع : التعدية ، ومثل له في شرح الكافية بقوله تعالى : فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا [ مريم : 5 ] لكنه قال في شرح التسهيل : إن هذه اللام لشبه التمليك ، قال في المغنى : والأولى عندي أن يمثل للتعدية بما أضرب زيدا لعمرو وما أحبه لبكر . الخامس : التعليل نحو : لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ [ النساء : 105 ] وقوله : وإنّى لتعرونى لذكراك هزّة « * »
--> ( * ) صدر بيت من الطويل ، وهو لأبى صخر الهذلىّ في الدرر 3 / 79 ، وشرح « أشعار الهذليين » 2 / 957 ، وشرح التصريح 1 / 336 ، ولسان العرب « رمث » ، والمقاصد النحوية 3 / 67 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 7 / 29 ، وأوضح المسالك 2 / 227 ، وشرح شذور الذهب ص 298 ، وشرح ابن عقيل ص 361 ، وشرح قطر الندى ص 228 ، وشرح المفصل 2 / 67 والمقرب 1 / 162 وهمع الهوامع 1 / 194 .